فهرس الكتاب

الصفحة 3324 من 4389

3284- حَدَّثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثنا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، حَدَّثنا ثَوْرُ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ، عَنِ النَّبِيِّ صَلى الله عَليه وسَلم أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ إِذَا رُفِعَ طَعَامُهُ أَوْ مَا بَيْنَ يَدَيْهِ (1) قَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ حَمْدًا كَثِيرًا، طَيِّبًا مُبَارَكًا، غَيْرَ مَكْفِيٍّ (2) ، وَلاَ مُوَدَّعٍ (3) ، وَلاَ مُسْتَغْنًى عَنْهُ (4) رَبَّنَا.

(1) أو (مابين يديه) شك من الرواي. يعني إذا رفع طعامه أو رفع ما بين يديه.

(2) مكفي) يحتمل أن يكون من الكفاية أو من كفات مهموزا بمعنى قلبت. والمعنى على الأول أن هذا الحمد غير ما أتي به كما هو حقه. لقصور القدرة البشرية عن ذلك. وعلى الثاني أنه غير مردود على وجه قائله بل مقبول في حضرة القدس.

(3) مودع؛ أي متروك. بل الاشتغال به دائما من غير انقطاع. كما أن نعمه تعالى لا تنقطع عنا طرفة عين.

(4) ولا مستغنى عنه) بل هو مما يحتاج إليه الإنسان في كل حال ليثبت ويدوم ما به النعم ويستجلب المزيد منها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت