30-باب القَدِيدِ
3312- حَدَّثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَسَدٍ، حَدَّثنا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ، حَدَّثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ، قَالَ: أَتَى النَّبِيَّ صَلى الله عَليه وسَلم رَجُلٌ فَكَلَّمَهُ، فَجَعَلَ تُرْعَدُ (1) فَرَائِصُهُ (2) ، فَقَالَ لَهُ: هَوِّنْ عَلَيْكَ، فَإِنِّي لَسْتُ بِمَلِكٍ، إِنَّمَا أَنَا ابْنُ امْرَأَةٍ تَأْكُلُ الْقَدِيدَ (3) .
[قَالَ أَبو عَبد اللهِ (4) : إِسمَاعِيلُ وَحدَهُ وَصَلَه] (5) .
(1) ترعد) أرعد الرجل أخذته الرعدة. والرعدة الاضطراب. وأرعدت أيضا فرائصه عنه الفزع.
(2) الفرائص) واحدتها فريصة. لحمة بين الجنب والكتف لا تزال ترعد من الدابة
(3) القديد؛ هو اللحم المملح المجفف في الشمس. فعيل بمعنى مفعول.
«مصباح الزجاجة» (1141) .
(4) أبو عبد الله؛ محمد بن يزيد بن ماجة، المُصَنِّف.
(5) ما بين الحاصرتين زيادة من حاشية نسخة المحمودية الورقة (323) ، نقلًا عن نسخة أخرى، ومصحح عليها. ولم ترد هذه الزيادة في بقية النسخ الخطية، بما فيها نسخة السُّلَيمية، وهي ثابتة في طبعات: الجيل، والصِّدِّيق، وعبد الباقي. وأشار إليها محقق طبعة الرسالة في الحاشية لأن نسخة المحمودية لم تقع له.
ويؤيد قول ابن ماجة هنا، قول الدارقطني في علله (1063) : [تَفَرَّد بِه إِسماعيل بن أَبي الحارِث مُتَّصِلًا] . فإسماعيل بن أسد، هو إسماعيل بن أبي الحارث، وانظر «تهذيب الكمال» (3/42) .