61-بَابُ أَكْلِ الثِّمَارِ
3368- حَدَّثنا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ بْنِ سَعِيدِ بْنِ كَثِيرِ بْنِ دِينَارٍ الْحِمْصِيُّ، حَدَّثنا أَبِي، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عِرْقٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ، قَالَ أُهْدِيَ لِلنَّبِيِّ صَلى الله عَليه وسَلم عِنَبٌ مِنَ الطَّائِفِ، فَدَعَانِي, فَقَالَ: خُذْ هَذَا الْعُنْقُودَ فَأَبْلِغْهُ أُمَّكَ, فَأَكَلْتُهُ قَبْلَ أَنْ أُبْلِغَهُ إِيَّاهَا، فَلَمَّا كَانَ بَعْدَ لَيَالٍ، قَالَ لِي: مَا فَعَلَ الْعُنْقُودُ؟ هَلْ أَبْلَغْتَهُ أُمَّكَ؟ قُلْتُ: لاَ, قَالَ: (1) فَسَمَّانِي غُدَرَ (2) .
(1) هكذا في نسخ: المحمودية، والتيمورية، والأزهرية، وطبعات: الجيل والرسالة. وأما في طبعة الصِّدِّيق: «قُلْتُ: لاَ, فَسَمَّانِي غُدَرَ» .
(2) غدر) الغدر ترك الوفاء وبابه ضرب. فهو غادر وغدر أيضا بوزن عمر. وأكثر ما يستعمل الثاني في النداء بالشتم. فيقال ياغدر.
«مصباح الزجاجة» (1167) .