فهرس الكتاب
3487- حَدَّثنا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثنا عُثْمَانُ بْنُ مَطَرٍ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ أَبِي جَعْفَرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُحَادَةَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: يَا نَافِعُ, قَدْ تَبَيَّغَ بِيَ الدَّمُ, فَالْتَمِسْ لِي حَجَّامًا, وَاجْعَلْهُ رَفِيقًا (1) , إِنِ اسْتَطَعْتَ, وَلاَ تَجْعَلْهُ شَيْخًا كَبِيرًا, وَلاَ صَبِيًّا صَغِيرًا, فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم يَقُولُ: الْحِجَامَةُ عَلَى الرِّيقِ أَمْثَلُ (2) , وَفِيهِ شِفَاءٌ وَبَرَكَةٌ, وَتَزِيدُ فِي الْعَقْلِ، وَفِي الْحِفْظِ, فَاحْتَجِمُوا عَلَى بَرَكَةِ اللهِ يَوْمَ الْخَمِيسِ, وَاجْتَنِبُوا الْحِجَامَةَ يَوْمَ الأَرْبِعَاءِ, وَالْجُمُعَةِ, وَالسَّبْتِ, وَيَوْمَ الأَحَدِ, تَحَرِّيًا, وَاحْتَجِمُوا يَوْمَ الاِثْنَيْنِ، وَالثُّلاَثَاءِ, فَإِنَّهُ الْيَوْمُ الَّذِي عَافَى اللهُ فِيهِ أَيُّوبَ مِنَ الْبَلاَءِ, وَضَرَبَهُ بِالْبَلاَءِ يَوْمَ الأَرْبِعَاءِ, فَإِنَّهُ لاَ يَبْدُو جُذَامٌ وَلاَ بَرَصٌ، إِلاَّ يَوْمَ الأَرْبِعَاءِ, وَلَيْلَةَ الأَرْبِعَاءِ (3) 4).
(1) واجعله رفيقا؛ أي اختر لي رفيقا مهما أمكن.
(2) الحجامة على الريق أمثل؛ أي أفضل وأكثر نفعا.
(3) هكذا في نسختي المحمودية، والتيمورية، وطبعة الرسالة. وأما في نسخة الأزهرية، وطبعات: الجيل، والصِّدِّيق: «أَوْ لَيْلَةِ الأَرْبِعَاء» .
(4) «مصباح الزجاجة» (1215) .