فهرس الكتاب
3522- حَدَّثنا أَبُو بَكْرٍ، حَدَّثنا يَحْيَى بْنُ أَبِي بُكَيْرٍ، حَدَّثنا زُهَيْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ خُصَيْفَةَ، عَنْ عُمر (1) بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ كَعْبٍ، عَنْ نَافِعِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي الْعَاصِ الثَّقَفِيِّ، أَنَّهُ قَالَ: قَدِمْتُ عَلَى النَّبِيِّ صَلى الله عَليه وسَلم وَبِي وَجَعٌ قَدْ كَادَ يُبْطِلُنِي، فَقَالَ لِيَ النَّبِيُّ صَلى الله عَليه وسَلم: اجْعَلْ يَدَكَ الْيُمْنَى عَلَيْهِ، وَقُلْ: بِسْمِ اللهِ, أَعُوذُ بِعِزَّةِ اللهِ وَقُدْرَتِهِ, مِنْ شَرِّ مَا أَجِدُ (2) ، سَبْعَ مَرَّاتٍ، فَقُلْتُ ذَلِكَ، فَشَفَانِيَ اللهُ.
(1) في نسختي المحمودية، والأزهرية، وطبعات: الجيل والرسالة، والصديق الأولى: «عَمرو» ، وفي نسختي السُّلَيمية، والتيمورية، وطبعتي التأصيل، والصديق الثانية: «عُمر» .
-وقد فَصَّل الطبراني ذلك، فأخرجه في «الدعاء» ، من طريق مالك (1130) ، وإسماعيل بن جعفر (1131) ، كلاهما عن يَزيد بن خُصَيفة، عن عَمرو بن عَبد اللهِ بن كَعب، ثم قال: اتفق مالك بن أَنس، وإِسماعيل بن جعفر، في إِسناد هذا الحديث، وخالفهما زهير بن محمد: (1132) حدثنا عُبيد بن غنام، قال: حدثنا أَبو بكر بن أَبي شيبة (ح) وحدثنا الحسين بن إسحاق التستري، قال: حدثنا علي بن بَحر، قالا: حدثنا يحيى بن أَبي بكير، حدثنا زهير بن محمد، عن يزيد بن خصيفة، عن عُمَر بن عبد الله، وساق الحديث.
-فتبين أن زُهير بن محمد قال في روايته: «عُمر» ، ولم يقل: «عَمرو» . صَحيح أَن المَشهور في اسمه: «عَمرو» ، ولكن ليس مطلوبا من المحقق أَن يثبت المشهور، أَو ما يرى أَنه الصواب، ولكن يثبت الأمر كما رواه راويه، وإِن أَخطأَ.
(2) في طبعات: الجيل، والصِّدِّيق الأولى: «من شَر ما أَجد وأُحاذر» ، والمُثبت عن نسخ: السُّلَيمية، والتيمورية، والمحمودية، والأزهرية، وطبعات الرسالة، والتأصيل، والصديق الثانية.
(من شر ما أجد وأحاذر) تعوذ من وجع ومكروه هو فيه ومما يتوقع حصوله في المستقبل من الحزن والخوف. فإن الحذر هو الاحتراز من مخوف.