فهرس الكتاب

الصفحة 3578 من 4389

3538- حَدَّثنا أَبُو بَكْرٍ، حَدَّثنا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ سَلَمَةَ، عَنْ عِيسَى بْنِ عَاصِمٍ، عَنْ زِرٍّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ, قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم: الطِّيَرَةُ شِرْكٌ (1) , وَمَا مِنَّا إِلاَّ (2) , وَلَكِنَّ اللهَ يُذْهِبُهُ بِالتَّوَكُّلِ.

(1) شرك) إذا اعتقد لها تأثيرا. أو معناه أنها من أعمال أهل الشرك أو مفضية إليه باعتقادها مؤثرة. أو المراد الشرك الخفي.

(2) وما منا إلا؛ أي وما منا أحد إلا ويعتريه شيء ما منه في أول الأمر قبل التأمل

وقد ذكر كثير من الحفاظ أن جملة وما منا الخ من كلام ابن مسعود مدرج في الحديث. ولو كان مرفوعا كان المراد وما منا أي من المؤمنين من الأمة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت