فهرس الكتاب
23-بَابُ الاِرْتِيَادِ لِلْغَائِطِ وَالْبَوْلِ
337-حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثنا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ الصَّبَّاحِ، حَدَّثنا ثَوْرُ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ حُصَيْنٍ الْحِمْيَرِيِّ، عَنْ أَبِي سَعْدِ الْخَيْرِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلى الله عَليه وسَلم قَالَ: مَنِ اسْتَجْمَرَ (1) فَلْيُوتِرْ، مَنْ فَعَلَ ذَلِكَ فَقَدْ أَحْسَنَ، وَمَنْ لاَ فَلاَ حَرَجَ، وَمَنْ تَخَلَّلَ (2) فَلْيَلْفِظْ (3) ، وَمَنْ لاَكَ (4) فَلْيَبْتَلِعْ، مَنْ فَعَلَ ذلك (5) فَقَدْ أَحْسَنَ، وَمَنْ لاَ فَلاَ حَرَجَ, وَمَنْ أَتَى الْخَلاَءَ فَلْيَسْتَتِرْ, فَإِنْ لَمْ يَجِدْ إِلاَّ كَثِيبًا مِنْ رَمْلٍ (6) فلْيَمْدُدْهُ (7) عَلَيْهِ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَلْعَبُ (8) بِمَقَاعِدِ (9) ابْنِ آدَمَ, مَنْ فَعَلَ فَقَدْ أَحْسَنَ، وَمَنْ لاَ فَلاَ حَرَجَ.
(1) من استجمر؛ أي من استعمل الجمار وهي الأحجار الصغار للاستنجاء.
(2) تخلل؛ أي أخرج من بين أسنانه بعود ونحوه.
(3) فليلفظ؛ أي فليرم وليطرح ما أخرجه بالخلال من بين أسنانه.
(4) لاك) اللوك هو إرادة الشيء في الفم. قيل معناه أنه ينبغي للآكل أن يلقي ما يخرج من بين أسنانه بعود ونحوه. لما فيه من الاستغفار. ويبتلع ما يخرج بلسانه وهو معنى"لاك"لأنه لا يستقذر.
(5) هكذا في طبعَتَي المكنز، والصِّدِّيق. وفي طبعة الجيل: «من فعل ذاك فقد أحسن» . وفي طبعة الرسالة: «من فعل فقد أحسن» .
(6) كثيبا من رمل) في المختار الكثيب منالرمل المجتمع.
(7) هكذا في طبعات الجيل، والصِّدِّيق. وأما في طبعة الرسالة: «فَلْيَمُدَّهُ» .
(فليمدد) من الإمدام أي فليستمد ببه وليجعله مددا لأجله.
(8) فإن الشيطان يلعب؛ أي يقصد الإنسان بالشر في تلك المواضع.
(9) بمقاعد) المقاعد جمع مقعدة. يطلق على أسفل البدن وعلى موضع القعود لقضاء الحاجة. وكلاهما يصح إرادته] . لكن عند ق من الأمر بايتار الاستجمار