فهرس الكتاب

الصفحة 388 من 4389

32-باب الوُضُوءُ بِسُؤْرِ الْهِرَّةِ (1) ، وَالرُّخْصَةِ فِي ذَلِكَ

367-حَدَّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثنا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، أَخْبَرَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، أَخْبَرَنِي إِسْحَاقُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ الأَنْصَارِيُّ، عَنْ حُمَيْدَةَ بِنْتِ عُبَيْدِ بْنِ رِفَاعَةَ، عَنْ كَبْشَةَ بِنْتِ كَعْبٍ، وَكَانَتْ تَحْتَ بَعْضِ وَلَدِ أَبِي قَتَادَةَ، أَنَّهَا صَبَّتْ لأَبِي قَتَادَةَ مَاءً يَتَوَضَّأُ بِهِ، فَجَاءَتْ هِرَّةٌ (2) تَشْرَبُ، فَأَصْغَى لَهَا (3) الإِنَاءَ، فَجَعَلْتُ أَنْظُرُ إِلَيْهِ، فَقَالَ: يَا ابْنَةَ أَخِي أَتَعْجَبِينَ؟ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم: إِنَّهَا لَيْسَتْ بِنَجَسٍ (4) ، هِيَ مِنَ الطَّوَّافِينَ، أَوِ الطَّوَّافَاتِ (5) .

(1) في طبعة الصِّدِّيق: «الْهِرّ» .

(2) في طبعة الصِّدِّيق: «هِرّ» .

(3) فأصغى لها؛ أي أمال لها الإناء.

(4) ليست بنجس؛ بفتحتين. مصدر نجس الشيء. فلذلك لم يؤنث. كما لم يجمع في قوله تعالى {إنما المشركون نجس} (9 / سورة التوبة / الآية 38) .

(5) من الطوافين أو الطوافات) هو شك من الراوي. والمعنى أن ذكورها من الطوافين وإناثها من الطوافات] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت