فهرس الكتاب

الصفحة 4007 من 4389

3964- حَدَّثنا أَحْمَدُ بْنُ سِنَانٍ، حَدَّثنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، عَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ، وَسَعِيدِ بْنِ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ (1) ، عَنْ أَبِي مُوسَى، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم: إِذَا الْتَقَى الْمُسْلِمَانِ بِسَيْفَيْهِمَا، فَالْقَاتِلُ، وَالْمَقْتُولُ فِي النَّارِ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، هَذَا الْقَاتِلُ (2) ، فَمَا بَالُ الْمَقْتُولِ؟ قَالَ: إِنَّهُ أَرَادَ قَتْلَ صَاحِبِهِ (2) .

(1) قال المزي في «تحفة الأَشراف» (8984) : [كذا قال، والصواب الأَول] .

قلت: قال المزي ذلك لأن رواية ابن ماجة توهم بأن يزيد بن هارون قد روى الحديث عن سليمان التيمي، وسعيد بن أَبي عروبة، كلاهما عن قتادة، عن الحسن.

لكن ما قصده ابن ماجة أَن يزيد بن هارون، روى هذا الحديث من طريقين: رواه عن سليمان التيمي، عن الحسن. ورواه عن سعيد بن أَبي عروبة، عن قتادة، عن الحسن.

وهذا هو الموافق لمصادر التخريج.

(2) هذا القاتل؛ أي يستحقه لقتله. فالخبر محذوف. والأقرب أن هذا إشراة إلى ذات القاتل فهو رمبتدأ والقاتل خبره. وصحت الإشارة باعتبار إحضار الواقعة أي هذا هو القاتل فلا إشكال في كونه في النار لأنه ظالم.

(3) أراد قتل صاحبه؛ أي مع السعي في أسبابه. لأنه توجه بسيفه. فليس هذ من باب المؤاخذة بمجرد نية القلب بدون عمل كما زعمه بعض.

«مصباح الزجاجة» (1394) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت