فهرس الكتاب

الصفحة 4022 من 4389

3979- حَدَّثنا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثنا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ, حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ, حَدَّثَنِي بُسْرُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ, حَدَّثَنِي أَبُو إِدْرِيسَ الْخَوْلاَنِيُّ، أَنَّهُ سَمِعَ حُذَيْفَةَ بْنَ الْيَمَانِ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم: يَكُونُ دُعَاةٌ عَلَى أَبْوَابِ جَهَنَّمَ، مَنْ أَجَابَهُمْ إِلَيْهَا قَذَفُوهُ فِيهَا، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، صِفْهُمْ لَنَا، قَالَ: هُمْ قَوْمٌ مِنْ جِلْدَتِنَا (1) , يَتَكَلَّمُونَ بِأَلْسِنَتِنَا، قُلْتُ: فَمَا تَأْمُرُنِي إِنْ أَدْرَكَنِي ذَلِكَ؟ قَالَ: فَالْزَمْ جَمَاعَةَ الْمُسْلِمِينَ، وَإِمَامَهُمْ، قُلْتُ: فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُمْ جَمَاعَةٌ، وَلاَ إِمَامٌ؟ قَالَ: فَاعْتَزِلْ تِلْكَ الْفِرَقَ كُلَّهَا، وَلَوْ أَنْ تَعَضَّ (2) بِأَصْلِ شَجَرَةٍ، حَتَّى يُدْرِكَكَ الْمَوْتُ، وَأَنْتَ كَذَلِكَ.

(1) من جلدتنا؛ أي من أنفسنا وعشيرتنا.

(2) ولو أن تعض الخ؛ أي اعتزل الناس واصبر على المكاره والمشاق واخرج منهم إلى البوادي وكل ما فيها من أصول الشجر واكتف بها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت