فهرس الكتاب

الصفحة 4085 من 4389

4042- حَدَّثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثنا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، حَدَّثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْعَلاَءِ, حَدَّثَنِي بُسْرُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ, حَدَّثَنِي أَبُو إِدْرِيسَ الْخَوْلاَنِيُّ, حَدَّثَنِي عَوْفُ بْنُ مَالِكٍ الأَشْجَعِيُّ، قَالَ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم وَهُوَ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ، وَهُوَ فِي خِبَاءٍ مِنْ أَدَمٍ (1) ، فَجَلَسْتُ بِفِنَاءِ الْخِبَاءِ (2) ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم: ادْخُلْ يَا عَوْفُ, فَقُلْتُ: بِكُلِّي (3) يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: بِكُلِّكَ، ثُمَّ قَالَ: يَا عَوْفُ, احْفَظْ خِلاَلًا سِتًّا بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ: إِحْدَاهُنَّ مَوْتِي، قَالَ: فَوَجَمْتُ (4) عِنْدَهَا وَجْمَةً شَدِيدَةً، فَقَالَ: قُلْ: إِحْدَى (5) ، ثُمَّ فَتْحُ بَيْتِ الْمَقْدِسِ، ثُمَّ دَاءٌ يَظْهَرُ فِيكُمْ (6) يَسْتَشْهِدُ اللهُ بِهِ ذَرَارِيَّكُمْ، وَأَنْفُسَكُمْ، وَيُزَكِّي بِهِ أَمْوَالَكُمْ، ثُمَّ تَكُونُ الأَمْوَالُ فِيكُمْ، حَتَّى يُعْطَى الرَّجُلُ مِئَةَ دِينَارٍ، فَيَظَلَّ سَاخِطًا، وَفِتْنَةٌ تَكُونُ بَيْنَكُمْ لاَ يَبْقَى بَيْتُ مُسْلِمٍ إِلاَّ دَخَلَتْهُ، ثُمَّ تَكُونُ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ بَنِي الأَصْفَرِ (7) هُدْنَةٌ (8) ، فَيَغْدِرُونَ بِكُمْ، فَيَسِيرُونَ إِلَيْكُمْ فِي ثَمَانِينَ غَايَةٍ (9) ، تَحْتَ كُلِّ غَايَةٍ اثْنَا عَشَرَ أَلْفًا.

(1) من أدم) الأدم هو الجلد.

(2) بفناء الخباء) الفناء الساحة أمام البيت.

(3) فقلت بكلى) يريد أن الخباء كان صغيرا بحيث كان في محل تردد أيسع جسده كله أم لا.

(4) فوجمت) الواجم الذي أسكته الهم وغلبته الكآبة.

(5) قل إحدى؛ أي قل تلك الخلى إحدى الخلال.

(6) ثم داء يظهر فيكم) هو الطاعون.

(7) بني الأصفر) هم الروم.

(8) هدنة) الهدنة الصلح والموادعة بين المسلمين والكفار. وبين كل متحاربن.

(9) في ثمانين غاية) الغاية هي الراية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت