فهرس الكتاب
4056- حَدَّثنا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، وَابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ سِنَانِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم قَالَ: بَادِرُوا بِالأَعْمَالِ سِتًّا (1) : طُلُوعَ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا، وَالدُّخَانَ، وَدَابَّةَ الأَرْضِ، وَالدَّجَّالَ، وَخُوَيْصَةَ أَحَدِكُمْ (2) ، وَأَمْرَ الْعَامَّةِ (3) .
(1) بادروا بالأعمال ستا؛ أي اعملوا الصالحات وشتغلوا بها قبل مجيء هذه الست التي هي تشغلكم عنها وفي النهاية معنى مبادرتها بالأعمال الانكماش في الأعمال الصالحة والاهتمام بها قبل وقوعها. في تأنيت الست إشارة إلى أنها نصائب ودواه.
(2) خويصة أحدكم) يريد حادثة الموت التي تخص كل إنسان. وهي تصغير خاصة. وصغرت لاحتقارها في جانب ما بعدا من البعث العرض والحساب وغير ذلك.
(3) وأمر العامة؛ أي قبل أن يتوجه إليكم أمر العامة والرياسة. فيشغلكم عن صالح الأعمال..
«مصباح الزجاجة» (1431) .