فهرس الكتاب

الصفحة 4144 من 4389

4094- حَدَّثنا عَلِيُّ بْنُ مَيْمُونٍ الرَّقِّيُّ، حَدَّثنا أَبُو يَعْقُوبَ الْحُنَيْنِيُّ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم: لاَ تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَكُونَ أَدْنَى مَسَالِحِ (1) الْمُسْلِمِينَ بِبَوْلاَءَ, ثُمَّ قَالَ: يَا عَلِيُّ، يَا عَلِيُّ، يَا عَلِيُّ، قَالَ: بِأَبِي، وَأُمِّي، قَالَ: إِنَّكُمْ سَتُقَاتِلُونَ بَنِي الأَصْفَرِ (2) ، وَيُقَاتِلُونَهُمُ (3) الَّذِينَ مِنْ بَعْدِكُمْ، حَتَّى تَخْرُجَ إِلَيْهِمْ رُوقَةُ الإِسْلاَمِ (4) ، أَهْلُ الْحِجَازِ الَّذِينَ لاَ يَخَافُونَ فِي اللهِ لَوْمَةَ لاَئِمٍ، فَيَفْتَتِحُونَ الْقُسْطَنْطِينِيَّةَ بِالتَّسْبِيحِ وَالتَّكْبِيرِ، فَيُصِيبُونَ غَنَائِمَ لَمْ يُصِيبُوا مِثْلَهَا، حَتَّى يَقْتَسِمُوا بِالأَتْرِسَةِ، وَيَأْتِي آتٍ فَيَقُولُ: إِنَّ الْمَسِيحَ قَدْ خَرَجَ فِي بِلاَدِكُمْ، أَلاَ وَهِيَ كِذْبَةٌ, فَالآخِذُ نَادِمٌ (5) ، وَالتَّارِكُ نَادِمٌ (6) .

(1) مسالح) جمع مسلحة. قال في النهاية المسلحة القوم الذين يحفظون الثغور من العدو. وسموا مسلحة لأنهم يكونون ذوي سلاح. أو لأنهم يسكنون المسلحة وهي كالثغر والمرقب. يكون فيه أقوام يرقبون العدو لئلا يطرقهم على غفلة. فإذا رأوه أعلموا أصحابهم ليتأهبوا له.

(2) بني الأصفر) يعني الروم.

(3) هكذا في نسخ: المحمودية، والتيمورية، والأزهرية، وطبعة الصِّدِّيق. وأما في طبعات: الجيل والرسالة وعبد الباقي: «وَيُقَاتِلُهُمُ» .

(4) روقة الإسلام؛ أي خيار المسلمين وسراتهم. جمع رائق. من راق الشيء إذا صفا وخلص.

(5) فالآخذ نادم) لظهور أنه كذب.

(6) والتارك نادم) لن الدجال يخرج بعده بقريب. بحيث يرى التارك انه لو تأهب له حين سمع ذلك القول كان أحسن.

«مصباح الزجاجة» (1448) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت