فهرس الكتاب

الصفحة 4241 من 4389

19-باب الحُزْنِ وَالْبُكَاءِ

4190- حَدَّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى، أَخْبَرَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُهَاجِرٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ مُوَرِّقٍ الْعِجْلِيِّ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم: إِنِّي أَرَى مَا لاَ تَرَوْنَ، وَأَسْمَعُ مَا لاَ تَسْمَعُونَ، إِنَّ السَّمَاءَ أَطَّتْ (1) ، وَحَقَّ لَهَا أَنْ تَئِطَّ، مَا فِيهَا مَوْضِعُ أَرْبَعِ أَصَابِعَ إِلاَّ وَمَلَكٌ وَاضِعٌ جَبْهَتَهُ سَاجِدًا لِلَّهِ، وَاللهِ لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ, لَضَحِكْتُمْ قَلِيلًا، وَلَبَكَيْتُمْ كَثِيرًا، وَمَا تَلَذَّذْتُمْ بِالنِّسَاءِ عَلَى الْفُرُشَاتِ (2) ، وَلَخَرَجْتُمْ إِلَى الصُّعُدَاتِ (3) ، تَجْأَرُونَ (4) إِلَى اللهِ، وَاللهِ لَوَدِدْتُ (5) أَنِّي كُنْتُ شَجَرَةً تُعْضَدُ (6) .

(1) أطت) في النهاية الأطيط صوت الأقتاب وأطيط الإبل أصواتهم وحنينها. أي إن كتره ما فيها من المرئكة قد أثقلها حتى أكت. وهذا مثل وإيذان بكثرة الملائكة وإن لم يكن ثم أطيط. وإنما هو كلام تقريب أريد به تقرير عظمة الله تعالى.

(2) الفرشات) جمع فرش جمع فراش.

(3) الصعدات) في النهاية هي الطرق. وهي جمع صعد. وصعد كظلمة وهي فناء باب الدار وممر الناس بين يديه.

(4) تجأرون؛ أي ترفعون أصواتكم وتستغيثون.

(5) لوددت) قال الحافظ هذا من قول أبي ذر مدرج في الحديث.

(6) تعضد) بمعنى تقطع. دون قوله والله لوددت فإنه مدرج.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت