فهرس الكتاب
4206- حَدَّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، وَأَبُو كُرَيْبٍ، قَالاَ: حَدَّثنا بَكْرُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، حَدَّثنا عِيسَى بْنُ الْمُخْتَارِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ عَطِيَّةَ الْعَوْفِيِّ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، عَنِ النَّبِيِّ صَلى الله عَليه وسَلم قَالَ: مَنْ يُسَمِّعْ (1) يُسَمِّعِ اللهُ بِهِ، وَمَنْ يُرَاءِ (2) يُرَاءِ اللهُ بِهِ (3) .
(1) من يسمع) في النهاية سمع فلان بعمله إذا أظهر ليسمع. ويسمع الله به أي يظهر إلى الناس غرضه. وأن عمله لم يكن خالصا. وقيل يريد من نسب إلى نفسه عملا صالحا لم يفعله وادعي خيرا لم يصنعه فإن الله يفضحه ويظهر كذبه.
(2) ومن يراء؛ أي يقصد بعمله أن يراه الناس على ذلك العمل.
(3) يراء الله به؛ أي يجازيه على ريائه. فسمى الجزاء باسمه. لغيره.
«مصباح الزجاجة» (1499) .