فهرس الكتاب
4220- حَدَّثنا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، وَعُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، قَالاَ: حَدَّثنا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ كَهْمَسِ بْنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَبِي السَّلِيلِ ضُرَيْبِ بْنِ نُقَيْرٍ (1) ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم: إِنِّي لأَعْرِفُ كَلِمَةً، وَقَالَ عُثْمَانُ: آيَةً، لَوْ أَخَذَ النَّاسُ كُلُّهُمْ بِهَا لَكَفَتْهُمْ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، أَيَّةُ آيَةٍ؟ قَالَ: {وَمَنْ يَتَّقِ اللهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا} (2) .
(1) قال التِّرمِذي: أَبو السليل، اسمه: ضُريب بن نُقير, ويُقال: نُفير. «الجامع» (3500) .
ـ وقال المِزِّي: ضُريب بن نُقير، ويُقال: ابن نُفير، ويُقال: ابن نُفيل، أَبو السَّليل، القَيسي الجُريري، البَصري. «تهذيب الكمال» 13/309.
(2) ومن يتق الله يجعل له مخرجا) لاشك في كفاية العمل بها في الآخرة. لقوله تعالى إن أكرمكم عند الله أتقاكم. وإطلاقه يشمل المخرج من مضايق الدنا والآخرة فلاشك في كفاية العمل بها في الدنيا.
«مصباح الزجاجة» (1506) .