فهرس الكتاب

الصفحة 4318 من 4389

4267- حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ, حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ، حَدَّثنا هِشَامُ بْنُ يُوسُفَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ بَحِيرٍ، عَنْ هَانِئٍ، مَوْلَى عُثْمَانَ، قَالَ: كَانَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ إِذَا وَقَفَ عَلَى قَبْرٍ يبكي (1) حَتَّى يَبُلَّ لِحْيَتَهُ، فَقِيلَ لَهُ: تَذْكُرُ الْجَنَّةَ وَالنَّارَ، وَلاَ تَبْكِي، وَتَبْكِي مِنْ هَذَا؟ قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم قَالَ: إِنَّ الْقَبْرَ أَوَّلُ مَنَازِلِ الآخِرَةِ، فَإِنْ نَجَا مِنْهُ، فَمَا بَعْدَهُ أَيْسَرُ مِنْهُ، وَإِنْ لَمْ يَنْجُ مِنْهُ، فَمَا بَعْدَهُ أَشَدُّ مِنْهُ, قَالَ: وَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم: مَا رَأَيْتُ مَنْظَرًا قَطُّ (2) , إِلاَّ وَالْقَبْرُ أَفْظَعُ (3) مِنْهُ.

(1) هكذا في نسخة التيمورية، وطبعَتَي المكنز، والصِّدِّيق. وأما في نسختي المحمودية، والأزهرية، وطبعة الرسالة: «بَكَى» .

(2) مارأيت منظرا قط؛ أي في الدنيا.

(3) أفظع؛ أي أشد وأشنع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت