فهرس الكتاب
4285- حَدَّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ مُصْعَبٍ، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ هِلاَلِ بْنِ أَبِي مَيْمُونَةَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ رِفَاعَةَ الْجُهَنِيِّ، قَالَ: صَدَرْنَا (1) مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم، فَقَالَ: وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ, مَا مِنْ عَبْدٍ يُؤْمِنُ، ثُمَّ يُسَدِّدُ، إِلاَّ سُلِكَ بِهِ (2) فِي الْجَنَّةِ، وَأَرْجُو أَلاَّ يَدْخُلُوهَا حَتَّى تَبَوَّؤُوا (3) أَنْتُمْ وَمَنْ صَلَحَ مِنْ ذَرَارِيِّكُمْ مَسَاكِنَ فِي الْجَنَّةِ، وَلَقَدْ وَعَدَنِي رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يُدْخِلَ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِي سَبْعِينَ أَلْفًا بِغَيْرِ حِسَابِ (4) .
(1) صدرنا؛ أي رجعنا من غزو أو سفر.
(2) سلك به؛ أي أدخل.
(3) تبوؤا) يقال بوأه الله منزلا أي أسكنه إياه. وتبوأت منزلا أي اتخذته.
(4) «مصباح الزجاجة» (1533) .