فهرس الكتاب

الصفحة 4360 من 4389

4309- حَدَّثنا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ، وَإِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ حَبِيبٍ, قَالاَ: حَدَّثنا بِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ، حَدَّثنا سَعِيدُ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ, قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم: أَمَّا أَهْلُ النَّارِ الَّذِينَ هُمْ أَهْلُهَا، فَإِنَّهُمْ لاَ يَمُوتُونَ (1) فِيهَا وَلاَ يَحْيَوْنَ، وَلَكِنْ نَاسٌ أَصَابَتْهُمْ نَارٌ بِذُنُوبِهِمْ، أَوْ بِخَطَايَاهُمْ، فَأَمَاتَتْهُمْ إِمَاتَةً، حَتَّى إِذَا كَانُوا فَحْمًا أُذِنَ لَهُمْ فِي الشَّفَاعَةِ، فَجِيءَ بِهِمْ ضَبَائِرَ (2) ضَبَائِرَ، فَبُثُّوا (3) عَلَى أَنْهَارِ الْجَنَّةِ، فَقِيلَ: يَا أَهْلَ الْجَنَّةِ, أَفِيضُوا (4) عَلَيْهِمْ، فَيَنْبُتُونَ نَبَاتَ الْحِبَّةِ (5) تَكُونُ فِي حَمِيلِ السَّيْلِ (6) ، قَالَ: فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ: كَأَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم قَدْ كَانَ بالْبَادِيَةِ (7) .

(1) هكذا في نسختي التيمورية، والمحمودية، وطبعَتَي المكنز، والصِّدِّيق. وأما في طبعات: الجيل والرسالة وعبد الباقي: «هُمْ أَهْلُهَا، فَلاَ يَمُوتُونَ» . وفي نسخة الأزهرية: «هُمْ أَهْلُهَا، لاَ يَمُوتُونَ» .

(2) ضبائر) هم الجماعات المتفرقة واحدها ضبارة.

(3) فبثوا؛ أي نشروا. والبث هو النشر.

(4) أفيضوا؛ أي صبوا عليهم من ماء الأنهار.

(5) الحبة) بزور البقول وحب الرياحين

(6) حميل السيل؛ أي ما يحمله السيل ويجيء به من طين وغيره. فإذا ألقيت فيه حبة واستقرت في وسط مجرى السيل فإنها تنبت في يوم وليلة. فشبه بها سرعة عودة أبدانهم وأجسامهم إليهم بعد إحراق النار لها.

(7) هكذا في نسختي التيمورية، والأزهرية، وطبعة الصِّدِّيق. وأما في نسخة المحمودية، وطبعات: الجيل والرسالة وعبد الباقي: «فِي الْبَادِيَة» .

(قد كان بالبادية) حيث عرف أحوال السيول.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت