فهرس الكتاب
59-باب المِنْدِيلِ بَعْدَ الْوُضُوءِ، وَبَعْدَ الْغُسْلِ
465-حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ رُمْحٍ، أَخْبَرَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِنْدٍ، أَنَّ أَبَا مُرَّةَ, مَوْلَى عَقِيلٍ حَدَّثَهُ, أَنَّ أُمَّ هَانِئٍ بِنْتَ أَبِي طَالِبٍ حَدَّثَتْهُ, أَنَّهُ لَمَّا كَانَ عَامُ الْفَتْحِ قَامَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم إِلَى غُسْلِهِ (1) ، فَسَتَرَتْ عَلَيْهِ فَاطِمَةُ، ثُمَّ أَخَذَ ثَوْبَهُ، فَالْتَحَفَ به (2) .
(1) إلى غسله؛ بفتح الغين أي اغتساله. وبضمها أي إلى الماء.
(2) فالتحف به؛ أي اشتمل به. فصار الثوب للبدن كالمنديل الذي ينشف به أثر الماء.