136-باب المَجِّ فِي الإِنَاءِ
659-حَدَّثنا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثنا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ مِسْعَرٍ (ح) وَحَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ كَرَامَةَ، حَدَّثنا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ مِسْعَرٍ، عَنْ عَبْدِ الْجَبَّارِ بْنِ وَائِلٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلى الله عَليه وسَلم أُتِيَ بِدَلْوٍ، فَمَضْمَضَ مِنْهُ، فَمَجَّ فِيهِ (1) مِسْكًا (2) ، أَوْ أَطْيَبَ مِنَ الْمِسْكِ، وَاسْتَنْثَرَ (3) خَارِجًا مِنَ الدَّلْوِ (4) .
(1) فمج فيه؛ أي مرمى به في الدلو.
(2) مسكا؛ أي مج فيه ماء المسك. والمراد به مأخذه في فمه. أو حال من المفعول أي مج ما في حال كونه مسكا.
(3) استنثر) في النهاية نثر ينثر إذا امتخط. واستنثر استفعل منه. أي استنشق الماء ثم استخرج ما في الأنف فنثره. وقيل هو من تحريك النثرة وهي طرف الأنف.
(4) «مصباح الزجاجة» (249) ، طبعة الجامعة الإسلامية.