138-بَابُ مَنِ اغْتَسَلَ مِنَ الْجَنَابَةِ فَبَقِيَ مِنْ جَسَدِهِ لُمْعَةٌ لَمْ يُصِبْهَا الْمَاءُ، كَيْفَ يَصْنَع (1)
663-حَدَّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ, وَإِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ، قَالاَ: حَدَّثنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبَرَنَا مُسْتَلِمُ بْنُ سَعِيدٍ (2) ، عَنْ أَبِي عَلِيٍّ الرَّحَبِيِّ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلى الله عَليه وسَلم اغْتَسَلَ مِنْ جَنَابَةٍ، فَرَأَى لُمْعَةً (3) لَمْ يُصِبْهَا الْمَاءُ، فَقَالَ بِجُمَّتِهِ (4) ، فَبَلَّهَا (5) عَلَيْهَا.
قَالَ إِسْحَاقُ فِي حَدِيثِهِ: فَعَصَرَ شَعَرَهُ عَلَيْهَا (6) .
(1) هكذا في طبعات: الجيل، والصِّدِّيق. وأما في طبعة الرسالة، فلم يرد قوله: «كَيْفَ يَصْنَع» .
(2) تحرف في نسختي باريس، والأزهرية، وطبعَة الجيل، ومطبوعة «تحفة الأشراف» (6028) ، إلى: «مُسلم بن سعيد» ، وهو على الصواب في نسختي التيمورية، والمحمودية، وطبعَات الرسالة، والصديق، والتأصيل، و «شرح سنن ابن ماجة» لمغلطاي (3/216) ، و «مصباح الزجاجة» للبوصيري (251) ، طبعة الجامعة الإسلامية.
-ولا يوجد في رواة الكتب السِّتَّة, منِ اسْمُهُ"مُسلم بن سَعيد»، والحديث أَخرجه على الصواب، ابْن أَبِي شَيبة في «المصنف» (459) ، وهو شيخ ابن ماجة فيه، وأَخرجه المِزِّي، في «تهذيب الكمال» (27/432) ، في ترجمة مُسْتَلم بن سَعيد, وقال: [أخرج له ابنُ ماجة حديث عِكرمة، عن ابن عباسٍ] ."
(3) لمعة؛ أي قدر يسير.
(4) الجمة) الشعر النازل على المنكبين.
(5) فبلها؛ أي عصر الجمة على ما لم يصبه الماء من الجسد.
(6) «مصباح الزجاجة» (251) ، طبعة الجامعة الإسلامية.