وأما الكتب الأخرى التي استعنا بها في تصويب النص، فهي كما يلي:
- «تحفة الأشراف» للمزي، طبعة بشار، وهي أفضل طبعة للكتاب، مع الإشارة لطبعة عبد الصمد عند الاختلاف، لأنه كان يضيف على التحفة ما ليس منها، وذلك بنقله زيادات طبعة عبد الباقي بين حاصرتين.
-"الإعلام بسنته عليه الصلاة والسلام شرح سنن ابن ماجة الإمام» لمغلطاي، طبعة مكتبة ابن عباس، بتحقيق أحمد بن إبراهيم بن أبي العينين، وهي أفضل طبعة للكتاب، إلا أن الموجود منه لا يشمل إلا أحاديث الربع الأول من سنن ابن ماجة."
- «مصباح الزجاجة» ، طبعة الجامعة الإسلامية بالمدينة، وهي أفضل طبعة للكتاب، وما عداها فمليءٌ بالتصحيف، والتصرف في نص الكتاب، بتغيير ما جاء في المخطوط إلى ما يوافق طبعة عبد الباقي، وإن كان مصحفًا، وبدون الإشارة إلى ذلك، لكن للأسف طبعة الجامعة الإسلامية، لا تشكل إلا الثلث الأول من مصباح الزجاجة، لأن أصلها رسالة جامعية، لذا قمت بالإحالة على طبعة دار الجنان في بقية الكتاب.