فهرس الكتاب
794-حَدَّثنا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثنا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ هِشَامٍ الدَّسْتُوَائِيِّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنِ الْحَكَمِ بْنِ مِينَاءَ، أَخْبَرَنِي ابْنُ عَبَّاسٍ، وَابْنُ عُمَرَ, أَنَّهُمَا سَمِعَا النَّبِيَّ صَلى الله عَليه وسَلم يَقُولُ عَلَى أَعْوَادِهِ (1) : لَيَنْتَهِيَنَّ أَقْوَامٌ عَنْ وَدْعِهِمُ الْجَمَاعَاتِ (1) ، أَوْ لَيَخْتِمَنَّ اللهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ، ثُمَّ لَيَكُونُنَّ مِنَ الْغَافِلِينَ.
(1) على أعواده؛ أي على المنبر الذي اتخذه من الأعواد.
(2) عن ودعهم الجماعات؛ أي تركهم. مصدر ودعه أي تركه. وقول النحاة إن بعض العرب أماتوا ماضي يدع ومصدره يحمل على قلة استعمالهما. وقيل قولهم مردود. والحديث حجة عليهم] .
قوله: «الْجَمَاعَات» ، هكذا جاء في جميع النسخ الخطية، وجميع طبعات الكتاب، وأوضحه المزي في التحفة (5413) بقوله بعد إيراد إسناد ابن ماجة: [قال: الجماعات] ، للدلالة على مخالفة ذلك لما جاء في بقية مصادر التخريج، والتي جاء فيها: «الجُمُعات» .