804-حَدَّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثنا زَيْدُ بْنُ الحُبَابِ, حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ الضُّبَعِيُّ, حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ عَلِيٍّ الرِّفَاعِيُّ، عَنْ أَبِي الْمُتَوَكِّلِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم يَسْتَفْتِحُ صَلاَتَهُ يَقُولُ: سُبْحَانَكَ اللهُمَّ وَبِحَمْدِكَ (1) ، تَبَارَكَ اسْمُكَ، وَتَعَالَى جَدُّكَ (2) ، وَلاَ إِلَهَ غَيْرُكَ.
(1) وبحمدك) قيل الواو للحال. والتقدير ونحن متلبسون بحمدك. وقيل زائدة. والجار والمجرور حال أي متلبسين بحمدك. وعلى التقديرين هو حال من فاعل (نسبح) المفهوم من (سبحانك اللهم) .
(2) تعالى جدك) في النهاية علا جلالك وعظمتك.