فهرس الكتاب

الصفحة 83 من 4389

63-حَدَّثنا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثنا وَكِيعٌ، عَنْ كَهْمَسِ بْنِ الْحَسَنِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ يَعْمَرَ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنْ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، قَالَ: كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ النَّبِيِّ صَلى الله عَليه وسَلم, فَجَاءَ رَجُلٌ شَدِيدُ بَيَاضِ الثِّيَابِ، شَدِيدُ سَوَادِ شَعَرِ الرَّأْسِ، لاَ يُرَى عَلَيْهِ أَثَرُ سَفَرٍ (1) ، وَلاَ يَعْرِفُهُ مِنَّا أَحَدٌ. (2) فَجَلَسَ إِلَى النَّبِيِّ صَلى الله عَليه وسَلم، فَأَسْنَدَ رُكْبَتَهُ إِلَى رُكْبَتِهِ، وَوَضَعَ يَدَيْهِ (3) عَلَى فَخِذَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: يَا مُحَمَّدُ، مَا الإِسْلاَمُ؟ قَالَ: شَهَادَةُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ، وَأَنِّي رَسُولُ اللهِ، وَإِقَامُ الصَّلاَةِ، وَإِيتَاءُ الزَّكَاةِ، وَصَوْمُ رَمَضَانَ، وَحَجُّ الْبَيْتِ, فَقَالَ (4) : صَدَقْتَ، فَعَجِبْنَا مِنْهُ، يَسْأَلُهُ وَيُصَدِّقُهُ، ثُمَّ قَالَ: يَا مُحَمَّدُ، مَا الإِيمَانُ؟ قَالَ: أَنْ تُؤْمِنَ بِاللهِ، وَمَلاَئِكَتِهِ، وَكُتُبِهِ، وَرُسُلِهِ (5) ، وَالْيَوْمِ الآخِرِ، وَالْقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ، قَالَ: صَدَقْتَ، فَعَجِبْنَا مِنْهُ، يَسْأَلُهُ وَيُصَدِّقُهُ، ثُمَّ قَالَ: يَا مُحَمَّدُ، مَا (6) الإِحْسَانُ؟ قَالَ: أَنْ تَعْبُدَ اللهَ كَأَنَّكَ تَرَاهُ، فَإِنَّكَ إِنْ لاَ تَرَاهُ (7) فَإِنَّهُ يَرَاكَ، قَالَ: فَمَتَى السَّاعَةُ؟ قَالَ: مَا الْمَسْؤُولُ عَنْهَا بِأَعْلَمَ مِنَ السَّائِلِ، قَالَ: فَمَا أَمَارَتُهَا؟ قَالَ: أَنْ تَلِدَ الأَمَةُ رَبَّتَهَا (8) - قَالَ وَكِيعٌ: يَعْنِي تَلِدُ الْعَجَمُ الْعَرَبَ- وَأَنْ تَرَى الْحُفَاةَ الْعُرَاةَ الْعَالَةَ (9) رِعَاءَ الشَّاءِ, يَتَطَاوَلُونَ (10) فِي الْبِنَاءِ (11) , قَالَ: ثُمَّ قَالَ: فَلَقِيَنِي النَّبِيُّ صَلى الله عَليه وسَلم بَعْدَ ثَلاَثٍ، فَقَالَ: أَتَدْرِي مَنِ الرَّجُلُ؟ قُلْتُ: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: ذَاكَ جِبْرِيلُ، أَتَاكُمْ يُعَلِّمُكُمْ مَعَالِمَ دِينِكُمْ.

• قَالَ أَبُو الْحَسَنِ الْقَطَّان (12) : حَدَّثنا يَحْيَى بْن عَبْد الله, حَدَّثنا عَبْد الله بْن يَزِيد المُقْرِئُ, حَدَّثنا كَهْمَسٌ, مِثْلَهُ.

(1) قوله: «سفر» ، من نسختي السُّلَيمية، وباريس، وطبعَتَي الجيل، وعبد الباقي. وأما في نسخ: التيمورية، والمحمودية، والأزهرية، وعارف، وطبعات: الرسالة، والصديق: «السفر» .

(2) جاء هنا زيادة قوله: «قال» ، في نسخ: المحمودية، وباريس، والأزهرية، وعارف، ومراد. وطبعات: الجيل والرسالة وعبد الباقي، والصديق، والمكنز. والمثبت من نسختي السُّلَيمية، والتيمورية.

(3) قوله: «يديه» ، من نسخ: التيمورية، وباريس، والمحمودية، والأزهرية، وعارف، وطبعات: الجيل والرسالة وعبد الباقي، والصديق، والمكنز. وأما في نسخة السُّلَيمية: «يده» .

(4) قوله: «فقال» ، من نسخ: السُّلَيمية، والتيمورية، وباريس، والمحمودية، والأزهرية، وعارف، وطبعة الصديق. وأما في طبعات: الجيل والرسالة وعبد الباقي، والمكنز: «قال» .

(5) قوله: «وَكُتُبِهِ، وَرُسُلِه» ، من نسخ: السُّلَيمية، والمحمودية، والأزهرية. وأما في نسخ: التيمورية، وباريس، وعارف، وطبعات: الجيل والرسالة وعبد الباقي، والصديق، والمكنز: «وَرُسُلِهِ، وَكُتُبِه» .

(6) قوله: «ما» ، من نسخ: السُّلَيمية، وباريس، والمحمودية، والأزهرية، وعارف، وطبعات: الجيل والرسالة وعبد الباقي، والصديق، والمكنز. وأما في نسخة التيمورية: «فما» .

(7) قوله: «فَإِنَّكَ إِنْ لاَ تَرَاهُ» ، من نسخ: السُّلَيمية، وباريس، والمحمودية، وعارف، وطبعات: الجيل والرسالة وعبد الباقي، والصديق، والمكنز. وأما في نسخة التيمورية: «فإنك إن لم تراه» . وفي نسخة الأزهرية: «فإن لم تكن تراه» ، وفي حاشية نسخة السُّلَيمية: «رواية أخرى: فإن لم تره» .

(8) أن تلد الأمة ربتها؛ أي أن تحكم البنت على الأم من كثرة العقوق حكم السيدة على أمتها. ولمل كان العقوق في النساء أكثر خصت البنت والأم بالذكر.

(9) العالة) جمع عائل بمعنى الفقير.

(10) قوله: «يَتَطَاوَلُونَ» ، من نسخ: التيمورية، والمحمودية، وباريس، والأزهرية، وعارف، وطبعات: الجيل والرسالة وعبد الباقي، والصديق، والمكنز. وأما في نسخة السُّلَيمية: «قد تطاولوا» .

(11) قوله: «الْبِنَاء» ، من نسخ: السُّلَيمية، والتيمورية، وباريس، والأزهرية، وعارف، وطبعات: الجيل والرسالة وعبد الباقي، والصديق، والمكنز. وأما في نسخة المحمودية: «البنيان» .

(12) هو أبو الحسن علي بن إبراهيم بن سلمة القطان، راوي «السنن» عن ابن ماجة، فهذا من زياداته على «السنن» ، وهو ثابت في أربع نسخ: السُّلَيمية، والسليمانية، والمحمودية، ومراد، وطبعَتَي الرسالة، والصديق. ولم يرد في نسخ: التيمورية، وباريس، والأزهرية، وعارف، وطبعات: الجيل، وعبد الباقي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت