فهرس الكتاب

الصفحة 96 من 4389

10-بَابٌ فِي الْقَدَرِ (1)

76-حَدَّثنا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثنا وَكِيعٌ، وَمُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، وَأَبُو مُعَاوِيَةَ (ح) وَحَدَّثنا عَلِيُّ بْنُ مَيْمُونٍ الرَّقِّيُّ، حَدَّثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ، قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ: حَدَّثنا رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم وَهُوَ الصَّادِقُ الْمَصْدُوقُ, أَنَّهُ قَالَ: يُجْمَعُ خَلْقُ أَحَدِكُمْ (2) فِي بَطْنِ أُمِّهِ (3) أَرْبَعِينَ يَوْمًا، ثُمَّ يَكُونُ عَلَقَةً مِثْلَ ذَلِكَ، ثُمَّ يَكُونُ مُضْغَةً مِثْلَ ذَلِكَ، ثُمَّ يَبْعَثُ اللهُ إِلَيْهِ الْمَلَكَ، فَيُؤْمَرُ بِأَرْبَعِ كَلِمَاتٍ، فَيَقُولُ: اكْتُبْ عَمَلَهُ، وَأَجَلَهُ، وَرِزْقَهُ، وَشَقِيٌّ، أَمْ (4) سَعِيدٌ (5) ، فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، إِنَّ أَحَدَكُمْ لَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ، حَتَّى مَا يَكُونُ بَيْنَهُ وَبَيْنَهَا إِلاَّ ذِرَاعٌ، فَيَسْبِقُ عَلَيْهِ الْكِتَابُ (6) ، فَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ, فَيَدْخُلُهَا، وَإِنَّ أَحَدَكُمْ لَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ، حَتَّى مَا يَكُونُ بَيْنَهُ وَبَيْنَهَا إِلاَّ ذِرَاعٌ، فَيَسْبِقُ عَلَيْهِ الْكِتَابُ، فَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ, فَيَدْخُلُهَا.

(1) القدر) هو أن يعتقد أن كل ما يوجد في العالم حتى أفعال العبد بقضاء الله تعالى وتأثيره]

(2) يجمع خلق أحدكم؛ أي يجمع مادة خلقه وهو الماء أي يتم جمعه.

(3) في بطن أمه؛ أي رحمها.

(4) قوله: «أم» ، من نسخ: التيمورية، وباريس، والأزهرية، وعارف، وجميع طبعات الكتاب. وأما في نسختي السُّلَيمية، والمحمودية: «أو» .

(5) شقي أم سعيد) خبر محذوف أي هو.

(6) الكتاب؛ أي المكتوب الذي كتبه الملك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت