وهو مدرس في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، قال تحت عنوان:
آثار دعوة الشيخ: وقد كان لدعوته المباركة آثارًا طيبة -وباقية إن شاء الله تعالى- في الأعمال الصالحة التي لا تنقطع بموت صاحبها ومن تلك الآثار:
1-تطهير العقيدة مما كان قد لوثها من الخرافات والانحرافات والوثنيات.
2-نشر السنة وقمع البدعة، والرجوع بالناس إلى الاقتداء بسيرة الرسول -صلى الله عليه وسلم -.
3-تطبيق الأحكام الشرعية وإقامة الحدود كما أمر الله وشرع.
4-وتبع ذلك استقرار الأمن والطمأنينة في البلاد حتى صارت مثلًا بين بلاد الدنيا كلّها.
5-قيام نظام الحسبة وإقامة جماعة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ومراقبة الآداب والأسواق.
6-جمع الإمارات المتناثرة المنتازعة على كلمة سواء تحت حكم دولة إسلامية واحدة هي"الدولة السعودية"أيدها الله وأعزها بالإسلام، وأيد الله وأعز بها دين الإسلام، وحقق الله لها وبها وعده القائل: {وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ1} .
وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ
1 سورة الحج: 40-41.