قال في كتابه المخطوط:"رجال التجديد والإصلاح"حين الكلام على الإمام المجدد الشيخ محمد بن عبد الوهاب:
مما يؤسف له أن الأستاذ"عبد القديم زلوم"وهو من جماعة"حزب التحرير"جعل في كتابه"كيف هدمت الخلافة": حركة الشيخ محمد بن عبد الوهاب من العوامل التي هدمت الخلافة، وزعم في تحليلات حزبه التي يطالعنا بها من حين إلى آخر بآراء غريبة:"أن جماعة الشيخ قاموا بهذه الحركة -التي سماها مذهبا1- وهو خطأ - كانوا مدعومين من الإنكليز".
وقد كان من واجب هذا الكاتب أن يدعم رأيه بأدلة وإثباتات، وقديما قال الشاعر:
1 إن تسمية حركة هذا الشيخ الجليل بالمذهب خطأ، فإنه رحمه الله تعالى لم يجتهد، إنما عمد إلى إحياء التوحيد من الكتاب والسنة، وقد أغفله أغلب المسلمين ويا للأسف.