هو صاحب دوجال من قرى عسير، نظم أرجوزة طويلة ذكر دعوة الشيخ وأثنى عليه ثناءً حسنًا، افتتح الأرجوزة بقوله:
الحمد حقًا مستحقًا أبدا ... لله رب العالمين سرمدا
إلى أن قال:
مصليًا على الرسول الشارع ... وأهله وصحبه والتابع
في البدء والختم وأما بعد ... فهذه منظومة تعدّ
حركني لنظمها الخير الذي ... قد جاءها في آخر العصر القذي
لما دعى الداعي من المشارق ... بأمر رب العالمين الخالق
وبعث الله لنا مجددا ... من أرض نجد عالمًا مجتهدا
شيخ الهدى محمد المحمدي ... الحنبلي الأثري الأحمدي
فقام والشرك الصريح قد سرى ... بين الورى وقد طغى واعتكرا
لا يعرفون الدين والتهليلا ... وطرق الإسلام والسبيلا
إلا أساميها وباقي الرسم ... والأرض لا تخلوا من أهل العلم