قال الدكتور طه حسين في محاضراته الأدبية في جزيرة العرب:
إن الباحث عن الحياة العقلية والأدبية في جزيرة العرب، لا يستطيع أن يهمل حركة عنيفةً نشأت فيها أثناء القرن الثامن عشر، فلفتت إليها العالم الحديث في الشرق والغرب، واضطرته أن يهتم بأمرها، وأحدثت فيها آثارًا خطيرةً هان شأنها بعض الشيء، ولكنها عادت فاشتدّت في هذه الأيام وأخذت تؤثّر لا في الجزيرة وحدها، بل في علاقاتها بالأمم الأوربيّة، هذه الحركة الإصلاحيّة التي أحدثها محمد بن عبد الوهاب، شيخ من شيوخ نجد، ثمّ ذكر نزرًا يسيرًا عن نشأة الشيخ ورحلاته العلمية ودعوته إلى أن قال: