قال في"القديم والحديث"بعد أن ذكر فصلًا ممتعًا عن الحركة الوهابية قال:
وما ابن عبد الوهاب إلاّ داعية، هدى الناس من الضلال وساقهم إلى الدين السمح وإذا بدت شدّة من بعضهم فهي ناشئة من نشأة البادية، وقلما رأينا شعبًا من أهل الإسلام يغلب عليه التدين والصدق والإخلاص مثل هؤلاء القوم، وقد اختبرنا عامتهم وخاصتهم سنين طويلة فلم نرهم حادوا عن الإسلام قيد أنملة، وما يتهمهم به أعداؤهم فزور لا أصل له!