قال الصالحات للصالحين تلذونهم مثل لذاتكم في الدنيا ويلذذنكم غير أن لا توالد قلت يا رسول الله هذا أقصى ما نحن بالغون ومنتهون إليه ؟ قال فلم يجبه النبي قلت يا رسول الله علام أبايعك ؟ قال فبسط النبي يده فقال على إقام الصلاة وإيتاء الزكاة وزيال المشركين إن الله لا يغفر أن يشرك به إلها غيره فقلت وإن لنا ما بين المشرق والمغرب فقبض رسول الله يده وبسط أصابعه وظن أني مشترط شيئا لا يعطينه فقلت نحل منها حيث شئنا ولا يجن على امرئ إلا نفسه قال ذلك لك حل منها حيث شئت ولا يجن عليك إلا نفسك فبايعناه ثم انصرفنا