فإن كان علماء الآثار الذين يصفون الله بما وصف به نفسه وبما جاء وعلى لسان نبيه مشبهة على ما يزعم الجهمية المعطلة فكل أهل القبلة إذا قرؤا كتاب الله فآمنوا به بإقرار باللسان وتصديق بالقلب وسموا الله بهذه الأسامي التي خبر الله بها أنها له أسامي وسموا هؤلاء المخلوقين بهذه الأسامي التي سماهم الله بها هم مشبهة
فعود مقالتهم هذه توجب أن على أهل التوحيد الكفر بالقرآن وترك الإيمان به وتكذيب القرآن بالقلوب والإنكار بالألسن فأقذر بهذا من مذهب وأقبح بهذه الوجوه عندهم عليهم لعائن الله وعلى من ينكر جميع ما وصف الله به نفسه في محكم تنزيله والكفر بجميع ما ثبت عن نبينا المصطفى بنقل أهل العدالة موصولا إليه في صفات الخالق جل وعلا ( 6 ) : باب ذكر أخبار رويت عن النبي
تأولها بعض من لم يتحر العلم على غير تأويلها ففتن عالما من أهل الجهل والغباوة حملهم الجهل بمعنى الخبر على القول بالتشبيه جل وعلا عن أن يكون وجه خلق من خلقه مثل وجهه الذى وصفه الله بالجلال والإكرام ونفى الهلاك عنه
1: ( 35 ) : حدثنا الربيع بن سليمان المرادى قال ثنا شعيب يعني ابن الليث قال ثنا الليث عن محمد بن عجلان عن سعيد بن أبي سعيد المقبرى عن أبي هريرة