فهرس الكتاب

الصفحة 75 من 901

فإن كان علماء الآثار الذين يصفون الله بما وصف به نفسه وبما جاء وعلى لسان نبيه مشبهة على ما يزعم الجهمية المعطلة فكل أهل القبلة إذا قرؤا كتاب الله فآمنوا به بإقرار باللسان وتصديق بالقلب وسموا الله بهذه الأسامي التي خبر الله بها أنها له أسامي وسموا هؤلاء المخلوقين بهذه الأسامي التي سماهم الله بها هم مشبهة

فعود مقالتهم هذه توجب أن على أهل التوحيد الكفر بالقرآن وترك الإيمان به وتكذيب القرآن بالقلوب والإنكار بالألسن فأقذر بهذا من مذهب وأقبح بهذه الوجوه عندهم عليهم لعائن الله وعلى من ينكر جميع ما وصف الله به نفسه في محكم تنزيله والكفر بجميع ما ثبت عن نبينا المصطفى بنقل أهل العدالة موصولا إليه في صفات الخالق جل وعلا ( 6 ) : باب ذكر أخبار رويت عن النبي

تأولها بعض من لم يتحر العلم على غير تأويلها ففتن عالما من أهل الجهل والغباوة حملهم الجهل بمعنى الخبر على القول بالتشبيه جل وعلا عن أن يكون وجه خلق من خلقه مثل وجهه الذى وصفه الله بالجلال والإكرام ونفى الهلاك عنه

1: ( 35 ) : حدثنا الربيع بن سليمان المرادى قال ثنا شعيب يعني ابن الليث قال ثنا الليث عن محمد بن عجلان عن سعيد بن أبي سعيد المقبرى عن أبي هريرة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت