فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 25105 من 31710

343 ابن الزبير فتنكر لمحمد بن الحنفية وجعل أمر المختار يغلظ في كل يوم ويكثر تبعه فجعل يتتبع قتلة الحسين ومن أعان عليه فيقتلهم ثم بعث إبراهيم بن الأشتر في عشرين ألفا إلى عبيد الله بن زياد فقتله وبعث برأسه إلى المختار فعهد إليه المختار فجعله في جونة ثم بعث به إلى محمد بن الحنفية وعلي بن الحسين وسائر بني هاشم فلما رأى علي بن الحسين راس عبيد الله ترحم على الحسين وقال أتي عبيد الله بن زياد برأس الحسين وهو يتغدى وأتينا برأس عبيد الله ونحن نتغدى ولم يبق من بني هاشم أحد إلا قام بخطبة في الثناء على المختار والدعاء له وجميل القول فيه وكان ابن الحنفية يكره أمر المختار وما يبلغه عنه ولا يحب كثيرا مما يأتي به وكان ابن عباس يقول بثأرنا وأدرك وغمنا وآثرنا ووصلنا فكان يظهر الجميل فيه للعامة فلما اتسق الأمر للمختار كتب لمحمد بن علي المهدي من المختار ابن أبي عبيد الطالب بثأر آل محمد أما بعد فإن الله لم ينتقم من قوم حتى يعذر إليهم وإن الله قد أهلك الفسقة وأشياع الفسقة وقد بقيت بقايا فأرجو أن يلحق آخرهم بأولهم

أخبرنا أبو السعود أحمد بن علي بن المجلي ثنا أبو الحسين بن المهتدي الخطيب أنبأنا أبو الفضل محمد بن الحسن بن المأمون ثنا أبو بكر محمد بن القاسم الأنباري أنبأنا أبي أنبأنا أحمد بن عبيد أنبأنا الأصمعي قال حدثنا أن محمد بن الحنفية أراد أن يقدم الكوفة أيام المختار يعني ليكذبه فقال المختار حين بلغه إن في المهدي علامة يضربه رجل في السوق ضربة بالسيف فلا يضره فلما بلغ ذلك محمدا أقام يعني أنه أخاف أن يجرب فيه فيموت

رواها الخطيب عن ابن المهتدي

أخبرنا أبو علي الحسن بن أحمد في كتابه أنبأنا أبو نعيم الحافظ ثنا أحمد بن محمد بن عبد الوهاب ثنا محمد بن إسحاق ثنا حاتم بن الليث ثنا هوذة بن خليفة ثنا عوف الأعرابي عن ميمون عن وردان قال كنت في العصابة الذين انتدبوا إلى محمد بن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت