344 علي بن الحنفية وكان ابن الزبير يمنعه أن يدخل مكة حتى يبايعه وأراد الشام أن يدخلها فمنعه عبد الملك بن مروان أن يدخلها حتى يبايعه فأبى فسرنا معه ولو أمرنا بالقتال لقاتلنا معه فجمعنا يوما يقسم فينا شيئا وهو يسير ثم حمد الله وأثنى عليه وقال الحقوا برجالكم واتقوا الله وعليكم بما تعرفون ودعوا ما تنكرون وعليكم بخاصة أنفسكم ودعوا أمر العامة واستقروا في أمرنا كما استقرت السماء والأرض فإن أمرنا إذا جاء كان كالشمس الضاحية
قال وحدثنا أبو حامد بن حبلة ثنا أبو العباس الثقفي ثنا محمد بن الصباح ثنا جرير عن عمرو يعني ابن ثابت قال قال محمد بن الحنفية ترون أمرنا لهو أبين من هذه الشمس فلا تعجلوا ولا تقتلوا أنفسكم
قال وحدثنا أبو حامد ثنا أبو العباس ثنا علي بن سعيد البغدادي ثنا ضمرة بن ربيعة عن سعيد بن الحسن قال قال محمد بن الحنفية رحم الله من كف يده ولسانه وجلس في بيته فإن ذنوب بني أمية أسرع إليهم من سيوف المسلمين
قرأت على أبي غالب بن البنا عن أبي محمد الجوهري أنبأنا أبو عمر بن حيوية أنبأنا أحمد بن معروف أنبأنا الحسين بن الفهم ثنا محمد بن سعد أنبأنا مالك بن إسماعيل أبو غسان النهدي ثنا عمر بن زياد الهذلي عن الأسود بن قيس حدثه قال لقيت بخراسان رجلا من عنزة قال قلت للأسود ما اسمه قال لا أدري قال ألا أعرض عليك خطبة ابن الحنفية قال قلت بلى قال انتهيت إليه وهو في رهط يحدثهم فقلت السلام عليك يا مهدي قال وعليك السلام قال قلت إن لي إليك حاجة قال أسر هي أم علانية قال قلت بل سر قال اجلس فجلست وحدث القوم ساعة ثم قام فقمت معه فلما أن دخل دخلت معه بيته قال قل لحاجتك قال فحمدت