فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 26037 من 31710

المحفوظ أن عائشة لم تكن وقت قتل عثمان بالمدينة وإنما كانت حاجة

وقوله في إسناده زياد بن مخارق وهم وإنما هو زياد بن مخراق

وقد روى البخاري بعض هذه الحكاية في تاريخه فقال حدثني يحيى بن موسى نا أبو داود نا حزم القطعي نا أبو الأسود سوادة أخبرني طلق بن خشاف فالله أعلم بالصواب

أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الحسين بن النقور أنا أبو طاهر المخلص أنا أبو بكر بن سيف نا السري بن يحيى أنا شعيب بن إبراهيم نا سيف بن عمر التميمي عن عمرو بن محمد عن الشعبي قال لزم الخطام يوم الجمل سبعون رجلا من قريش كلهم يقتل وهو آخذ بالخطام وحمل الأشتر فاعترضه عبدالله بن الزبير فاختلفا ضربتين ضربة للأشتر فأمه وواثبه عبدالله فاعتنقه فصرعه وجعل يقول اقتلوني ومالكا وما كان الناس يعرفونه بمالك ولو قال الأشتر ثم كانت له ألف نفس ما نجى منها بشيء وما زال يضطرب في يدي عبدالله حتى أفلت وكان الرجل إذا حمل ثم نجا لم يعد وجرح يومئذ بمروان وعبدالله بن الزبير

أخبرنا أبو بكر محمد بن عبدالباقي أنا أبو محمد الجوهري أنا أبو عمر بن حيوية أنا أحمد بن معروف نا الحسين بن فهم نا محمد بن سعد أنا أبو عبيد عن هشام بن عروة عن أبيه قال كان عبدالله بن الزبير قد شهد يوم الجمل مع أبيه وعائشة وكان لا يأخذ بخطام الجمل أحد إلا قتل فجاء عبدالله بن الزبير فأخذ بخطامه فقالت عائشة من أنت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت