فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 26225 من 31710

العسكرين واستحر القتل في الفريقين وثبت القوم وانكشف عبد الصمد ومن معه وقتل منهم يومئذ ألوف وأقبل عبد الله حيث أتاه عبد الصمد ومن معه حميد بن قحطبة وجماعة من معه من القواد فالتقوا ثانية بمرج الأخرم فاقتتلوا قتالا شديدا فانكشف جماعة ممن كان مع عبد الله ثم ثابوا وثبت لهم عبد الله وحميد بن قحطبة فهزموهم وثبت أبو الورد في نحو من خمس مائة من أهل بيته وقومه فقتلوا جميعا

وهرب أبو محمد ومن معه من الكلبية حتى لحقوا بتدمر وأمن عبد الله أهل قنسرين وسودوا وبايعوه ودخلوا في طاعته ثم انصرف راجعا إلى أهل دمشق

قال ولم يزل أبو محمد متغيبا هاربا ولحق بأرض الحجاز وبلغ زياد بن عبيد الله الحارثي عامل أبي جعفر على المدينة مكانه الذي تغيب فيه فوجه إليه خيلا فقاتلوه حتى قتل وأخذوا ابنين له أسيرين فبعث زياد برأس أبي محمد وبابنيه إلى أبي جعفر فأمر بتخلية سبيلهما وأمنهما

وحكى الطبري عن علي بن محمد أن النعمان أبا السري حدثه وجبلة بن فروخ وسليمان بن داود وأبا عامر المروزي قالوا

اقتتلوا يوم الثلاثاء في آخر يوم من ذي الحجة سنة ثلاث وثمانين ومائة وعلى ميمنة أبي محمد أبي الورد وعلى ميسرته الأصبغ بن ذؤالة فجرح أبو الورد فحمل إلى أهله فمات ولحق قوم من أصحاب أبي الورد إلى أجمة فأحرقها عليهم وقد كان أهل حمص نقضوا وأرادوا إتيان أبي محمد فلما بلغتهم هزيمته أقاموا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت