فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 26345 من 31710

الأهوازي نا أبو عمر حمزة بن القاسم الهاشمي نا حنبل بن إسحاق بن حنبل نا أحمد بن محمد بن الوليد الأزرقي نا عبد الرحمن بن حسن عن أبيه

أن عمر بن عبد العزيز كتب إلى الجراح بن عبد الله أما بعد فإنه بلغني أنك كنت لمخلد بن يزيد والمهلب بن يزيد ولآل المهلب أما فرشت فأنامت أولادها

فكتب إليه الجراح أما بعد يا أمير المؤمنين كتبت إلي في عهدك أن لا أوثق أحدا من خلق الله تعالى وثاقا يمنع صلاة ولا أبسط على أحد من خلق الله عذابا فأنت يا أمير المؤمنين الأم التي فرشت فأنامت لمخلد بن يزيد ولآل المهلب ولجميع رعيتك

قال وكان قد أوثقه في سلسلة بركن قال فدعا مخلدا فقال إن شئت أن تفتر عندنا على حالك التي أنت عليها وإن شئت أن ألحقك بأمير المؤمنين ولا أراه إلا خيرا لك قال فألحقني بأمير المؤمنين قال فدفعه إليه فأطلقه عمر بن عبد العزيز

قرأت بخط عبد الوهاب الميداني في سماعه من أبي سليمان بن زبر أنا أبي أنا عبد الله بن أبي سعد نا محمد بن عبد الله بن طهمان حدثني قبيصة بن عمر المهلبي قال لما حبس عمر بن عبد العزيز يزيد بن المهلب وقد كان فتح جرجان وطبرستان وأخذ صول رئيسا من رؤسائهم فأصاب أموالا كثيرة وعروضا كثيرة فكتب إلى سليمان بن عبد الملك إني قد فتحت طبرستان وجرجان ولم يفتحهما أحد من الأكاسرة ولا أحد ممن كان بعدهم غيري وأنا باعث إليك بقطران عليها الأموال والهدايا يكون أولها عندك وآخرها عندي

فلما أفضت الخلافة إلى عمر بعد ذلك بيسير وهلك سليمان أخذه عمر بهذه العدة لسليمان فحبسه فقدم مخلد ابنه فلما صار بالكوفة أتاه حمزة بن بيض في جماعة من أهل الكوفة فقام بين يديه فقال

( أتيناك في حاجة فاقضها ** وقل مرحبا يجب المرحب )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت