فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 26354 من 31710

حكى عنه ابنه أبو حفص

ذكر أبو أحمد عبد الله بن بكر الطبراني قال أبو عبد الله القفاف حدثني أبو حفص بن مخلد أنا أباه مخلد مرض فكنا ربما صنعنا له الشيء مثل سميد أو شيء يعلله به فيضعه بين يديه فيقول ارفعوه ما أطعمها هذا ولا كرامة

قال وحدثني أحمد الهلالي قال كان مخلد يدق الخروب ويعصده في القدر مع شيء من طحين وكان مخلد رحمه الله لا ينحي عنه دابته ولا يغسل أطماره وكان أكثر ما يوصي به الوحدة وكان قد يبس جلده على عظمه من قلة أكله ومما يجوع نفسه ويمنعها من الشهوات قال يخرج العنب فلا يذيقها منه شيء قلت له أيش حاله يبصر مع هذا قال أما بصره قد ضعف من شدة الجوع فقلت فكيف هو في سهر الليل قال لا تسأل من كثرة سهره قلت فكان يكثر الجلوس في المسجد قال كان ما يخرج إلا يوم الجمعة وسائر الأيام يصلي في البيت الصلوات الخمس

قال أبو أحمد حدثني عثمان بن سعيد الأسدي أنه سمع أبا بكر الهلالي يقول كان مخلد من أهل شهبة وله أهل وولد وكان يعتد لأهله قوتا مخافة مجاعة في حوران وعدم الناس القوت فباع الشعير الذي كان استعده لأهله فقالت له زوجته أهلكت صبياننا تبيع القوت في مثل هذا الوقت فقال لها نعم حتى يذوقوا مثل ما يذوق الناس ويتضوعوا كما يتضوع الناس ولا يطمئنوا إلى ما عندك

وقرأت في كتاب أبي عبد الله بخط يده قال حدثني أبو حفص قال ما رأيت أشد تواضعا من مخلد إذا جلس إليه إنسان ما رأيت مثل ما يعمل في إسقاط جاهه من نفسه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت