فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 26380 من 31710

ثم إن أبا عبيدة انصرف بوجهه على الناس فقال أيها الناس أبشروا فإني رأيت فيما يرى النائم أني أتيت فحف بي قوم عليهم ثياب بيض ثم دعوا لي منكم رجالا أعرفهم كثيرا فقالوا لنا أقدموا ولا تهابوا فإنكم الأعلون فكأنا دخلنا عسكرهم فولوا مدبرين فقال له الناس أصلحك الله هذه بشرى نامت عيناك وبشرك الله بخير

قالوا فقال له الخولاني وأنا قد رأيت رؤيا أيضا فيما أرى بشرى رأيت فيما يرى النائم كأنا خرجنا إليهم فلما تواقفنا صب الله عليهم من السماء طيرا بيضا عظاما لها مخاليب كمخاليب الأسد ينقض من السماء كانقضاض العقبان فإذا حاذت الرجل ضربته ضربة يخر منها قطعا فكان الناس يقولون أبشروا قد أمدكم الله عليهم بالملائكة

قال فتباشر المسلمون بذلك وسروا به قال أبو عبيدة وهذه رؤيا فحدثوا هاتين الرؤتين الناس فإن مثلها من الرؤيا تشجع المسلمين وتحسن قلوبهم وتبسطهم للقتال

وروى أبو مخنف هذه القصة عن القصعب بن زهير عن المهاجر بن صيفي العذري عن راشد بن عبد الرحمن الأزدي قال صلى بنا أبو عبيدة فذكرها وقال ثم قال مرثد الخولاني

أخبرنا أبو البركات الأنماطي وأبو العز الكيلاني قالا أنا أبو طاهر الباقلاني زاد الأنماطي وأبو الفضل بن خيرون قالا أنا محمد بن الحسن أنا محمد بن أحمد بن إسحاق نا عمر بن أحمد بن إسحاق نا خليفة بن خياط قال في الطبقة الثالثة من أهل الشام مرثد بن سمي حمصي مات سنة خمس وعشرين ومائة

أخبرنا أبو البركات الأنماطي أنا أبو طاهر أحمد بن الحسن أنا أبو محمد بن رباح أنا أبو بكر المهندس نا أبو بشر الدولابي نا معاوية بن صالح عن يحيى بن معين قال في تسمية أهل الشام مرثد بن سمي الأوزاعي

أخبرنا أبو بكر محمد بن شجاع أنا أبو عمرو بن مندة أنا أبو محمد بن يوة أنا أبو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت