فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 26393 من 31710

وسافر إلى بغداد وأصبهان وكانت له يد طولى في علم العربية والكتابة والشعر وكان حافظا للقرآن حسن التلاوة له كثير الصوم شديد البأس والنجدة في الحرب ونسخ بخطه سبعين ختمة بخط حسن

حدثني ابنه الأمير أبو عبد الله محمد بن مرشد وكتبه لي بخطه قال مات عمي أبو المرهف نصر بن علي وأوصى بشزر لوالدي فقال لا وليتها ولا خرجت من الدنيا إلا كما دخلت إليها فولاها أخاه أبا العساكر سلطان بن علي فاصطحبا العمل صحبة مدة من الزمان وأنا قد نشأنا ولم يكن لعمي أبي العساكر ولد فلحقه الحسد على كون أخيه له عدة من الولد ولم يكن له سوى بنات ثم رزق أولادا صغارا فصار كلما رأى صغرهم ورأى أولاد أخيه قد سدوا مكان أبيهم تضاعف الحسد فكتب إلى والد شعرا فأجابه بقصيدة منها

( ظلوم أبت في الظلم إلا تماديا ** وفي الصد والهجران إلا تناهيا )

( ولا ناسيا ما أودعت من عهودها ** وإن هي أبدت جفوة وتناسيا )

( شكت هجرنا والذنب في ذاك ذنبها ** فيا عجبا من ظالم جاء شاكيا )

( وطاوعت الواشين في وطال ما ** عصيت عذولا في هواها وواشيا )

( ومال بها تيه الجمال إلى القلا ** وهيهات أنا أمسي لها الدهر قاليا )

( ولما أتاني من قريضك جوهر ** جمعت المعاني فيه والمعاليا )

( وكنت هجرت الشعر حينا لأنه ** تولى برغمي حين ولى شبابيا )

( وأين من الستين لفظ مفوق ** إذا رمت أدنى القول منه عصانيا )

ومنها

( وليت في الحرب الضروس بمهجتي ** على حرس عمي يجيب المناديا )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت