فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 26402 من 31710

المسيب وابو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام ومجاهد بن جبير

وكان كاتبا لعثمان بن عفان في خلافته وولي إمرة المدينة غير مرة لمعاوية ثم بويع له بالخلافة بعد موت معاوية بن يزيد بن معاوية بالجابية وكان الضحاك بن قيس قد غلب على دمشق وبايع بها ابن الزبير ثم دعا إلى نفسه فقصده مروان ووافقه بمرج راهط فقتل الضحاك وغلب مروان على دمشق وأمه أم عثمان واسمها آمنة بنت علقمة بن صفوان

أخبرنا أبو بكر وجيه بن طاهر أنا أبو حامد الأزهري أنا أبو سعيد بن حمدون أنا أبو حامد أحمد بن محمد بن الحسن

ح وأخبرنا أبو عبد الله الفراوي واللفظ لحديثه أنا أبو بكر المغربي أنا أبو بكر الجوزقي أنا أبو حامد بن الشرقي ومكي بن عبدان قالا نا محمد بن يحيى نا عبد الرزاق ابن همام قال قال معمر قال الزهري أخبرني عروة بن الزبير عن المسور بن مخرمة ومروان بن الحكم يصدق كل واحد منهما حديث صاحبه قالا

خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم زمن الحديبية في بضع عشرة مائة من الصحابة حتى إذا كان بذي الحليفة قلد رسول الله صلى الله عليه وسلم الهدي وأشعره وأحرم بالعمرة وبعث بين يديه عينا من خزاعة يخبره عن قريش وسار رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى إذا كان بغدير الأشطاط قريبا من عسفان أتاه عينة الخزاعي فقال له إني تركت كعب بن لؤي وعامر بن لؤي قد جمعوا لك الأحابيش وجمعوا لك جموعا هم قاتلوك أو مقاتلوك وصادوك عن البيت فقال النبي صلى الله عليه وسلم أشيروا علي أترون أن نميل إلى ذراري هؤلاء الذين أعانوهم ونسبيهم فإن قعدوا قعدوا موتورين محروبين وإن ينجوا يكن عنقا قطعها الله أم ترون نؤم البيت فمن صدنا عنه قاتلناه قال أبو بكر الله ورسوله أعلم يا رسول الله إنما جئنا معتمرين ولم نجىء لقتال أحد ولكن من حال بيننا وبين البيت قاتلناه فقال النبي صلى الله عليه وسلم فروحوا إذا \ ح \

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت