فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 26485 من 31710

هانىء وكتب إليهم إنه ليس يدعو إلى نفسه ولكن يدعوهم إلى الشورى فقال عمرو ابن قيس السكوني قد رضينا بولي عهدنا يعني ابن الوليد بن يزيد فأخذ يعقوب بن عمير بلحيته فقال أيها العشمة إنك قد فيلت وذهب عقلك إن الذي تعني لو كان يتيما في حجرك لم يحل لك أن تدفع إليه ماله فكيف أمر الأمة فوثب أهل حمص على رسل يزيد بن الوليد فطردوهم

وكان أمر حمص لمعاوية بن يزيد بن حصين وليس إلى مروان بن عبد الله بن عبد الملك من أمرهم شيء وكان معهم السمط بن ثابت وكان الذي بينه وبين معاوية بن يزيد متباعدا وكان معهم أبو محمد السفياني فقال لهم لو قد أتيت دمشق ونظر إلي أهلها لم يخالفوني فوجه يزيد بن الوليد مسرور بن الوليد والوليد بن روح في جمع كثير فنزلوا بحوارين أكثرهم بنوا عامر من كلب ثم قدم على يزيد سليمان بن هشام من عمان فأكرمه يزيد وتزوج أخته أم هشام بنت هشام بن عبد الملك ورد عليه ما كان الوليد أخذ من أموالهم ووجه به إلى مسرور بن الوليد والوليد بن روح وأمرهما بالسمع له والطاعة وأقبل أهل حمص فنزلوا قرية كانت لخالد بن يزيد بن معاوية

حدثني أحمد حدثني علي عن عمرو بن مروان الكلبي حدثني عمرو بن محمد ويحيى بن عبد الرحمن البهراني قالا قام مروان بن عبد الله فقال يا هؤلاء إنكم خرجتم لجهاد عدوكم والطلب بدم خليفتكم وخرجتم مخرجا أرجو أن يعظم الله به أجركم ويحسن عليه ثوابكم وقد نجم لكم منهم قرن وسال إليكم منهم عنق إن أنتم قطعتموه اتبعه ما بعده وكنتم عليهم أجراء وكانوا عليكم أهون ولست ارى المضي إلى دمشق وتخليف هذا الجيش خلفكم فقال السمط بن ثابت هذا والله العدو القريب الدار يريد أن ينقض جماعتكم وهو ممايل للقدرية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت