فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 26489 من 31710

كذا في هذه الرواية ومروان لم يمت قبل أبيه فلعله ابن آخر سماه مروان غير صاحب الترجمة

وهذه القصة محفوظة لسليمان بن عبد الملك لما مات ابنه أيوب

7324 مروان بن عبيد الله بن مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية الأموي

له ذكر

7325 مروان بن عثمان أبو الحسن السقلي المغربي الفقيه

له شعر لا بأس به

قدم دمشق سنة ثمان وسبعين وأربعمائة ولقيه غيث بن علي بصور وأنشده شيئا من شعره

حدثنا أبو عبد الله محمد بن المحسن بن أحمد بن الملحي وكتبه لي بخطه قال أبو الحسن مروان السقلي رجل صدر إمام زاهد فقيه عالم أحسن الناس خطا وأكثرهم في العلم حظا وصل إلى دمشق فأنزله الشيخ الأمين أبو محمد بن الأكفاني بمنزله وتكفل بجميع حوائجه مدة مقامه كان عنده ولم يكن يقبل الهدية ولا له في التكسب نية ولم يدرس أحدا ولا يكاد يظهر ولم أجتمع به إلا بعد أن استأذنه الشيخ ففسح في حضوري فحضرت ومعي الجمل وقرأت عليه منه كراسة واحدة وسار إلى بغداد واتصل بالخليفة وعزم عليه في تعليم ولده فدخل داره وهناك توفي رحمه الله وهو القائل

( هل من لواعج هذا البين من جار ** لمستهام غريب دمعه جاري )

( حيران مغترب حران مكتئب ** ذي مدمع سرب كالسيل خرار )

( وكلما نسمت نجدية نظمت ** ريح الجنوب تباريحي وأفكاري )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت