فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 26507 من 31710

وأتاهم رسول إبراهيم فتوجه عبد العزيز بن الحجاج إلى داره ليخرج عياله فثار به أهل دمشق فقتلوه واحتزوا رأسه به أبا محمد بن عبد الله بن يزيد بن معاوية وكان محبوسا مع يوسف بن عمر وأصحابه فأخرجوه فوضعوه على المنبر في قيوده ورأس عبد العزيز بين يديه وحلوا قيوده وهو على المنبر فخطبهم وبايع لمروان وشتم يزيد وإبراهيم ابني الوليد وأشياعهم وأمر بجسد عبد العزيز فصلب على باب الجابية منكوسا وبعث برأسه إلى مروان بن محمد وبلغ إبراهيم فخرج هاربا واستأمن أبو محمد لأهل دمشق فأمنهم مروان ورضي عنهم ثم أتى مروان يزيد بن خالد بن يزيد بن معاوية وأبو محمد بن عبد الله بن يزيد ابن معاوية ومحمد بن عبد الملك بن مروان وأبو بكر بن عبد الله بن بزيد فأذن لهم فكان أول من تكلم أبو محمد بن عبد الله بن يزيد بن معاوية فسلم عليه بالخلافة وعزاه عن الوليد وابنيه الحكم وعثمان ابني الوليد قال وأصيب الغلامان إنا لله إن كانا الحملين اللذين يذكران ويوصفان ثم بايعوه ثم أتى دمشق فأمر بيزيد بن الوليد فنبش وصلب وأتته بيعة أهل الشام

قال خليفة وفيها أتى إبراهيم بن الوليد مروان بن محمد بالجزيرة فخلع نفسه فبايعه فقبل منه وأمنه فسار إبراهيم فنزل الرقة على شاطىء الفرات ثم أتاه كتاب سليمان ابن هشام يستأمنه فأمنه فأتاه فبايعه واستقامت لمروان بن محمد

أخبرنا أبو الحسين بن الفراء وأبو غالب وأبو عبد الله ابنا البنا قالوا أنا أبو جعفر ابن المسلمة أنا أبو طاهر المخلص نا أحمد بن سليمان نا الزبير بن بكار أخبرني عمي مصعب بن عبد الله قال كانت بنو أمية يرون أن الخلافة تنزع منهم إذا وليها منهم ابن أم ولد فكانوا لا يبايعون إلا لابن صريحة حتى أخذ مروان بن محمد الخلافة عنوة وهو لأم ولد فقتله بنو العباس وأخذت الخلافة منه

أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن أبي الحسن أنا سهل بن بشر أنا الخليل بن هبة الله بن الخليل أنا عبد الوهاب الكلابي نا أبو الجهم أحمد بن الحسين نا العباس بن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت