فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 26618 من 31710

وكان مسروق بن فلان في كردوس يعني يوم اليرموك

وذكر سيف أيضا عن أبي عثمان الغساني عن خالد وعبادة قالا وبعث يعني أبا عبيدة مسروقا وعلقمة بن حكيم فكانا بين دمشق وفلسطين

قرأت على أبي غالب بن البنا عن أبي محمد الجوهري أنا أبو عمر بن حيوية أنا أحمد بن معروف نا الحسين بن فهم نا محمد بن سعد أنا محمد بن عمر حدثني أبو بكر ابن عبد الله بن ابي سبرة عن ابن أبي عون قال أرسل علي بن أبي طالب جرير بن عبد الله إلى معاوية يعلمه حاله وما يريد ويكلمه فخرج حتى قدم الشام فنزل على معاوية ثم قام فحمد الله وأثنى عليه وصلى على النبي صلى الله عليه وسلم ثم قال أما بعد يا معاوية فإنه قد اجتمع لابن عمك الحرمان والناس لها تبع مع أن معه أهل البصرة وأهل الكوفة وأهل مصر وأهل اليمن قد بايعوا فبايع ابن عمك ولا تخالف ولا تعتد عن الحق وما أنت فيمن أنت فيه فلا تلفف على أصحابك أصدقهم واجل لهم الأمر وناصحهم في الحق والدين وهو معطيك الشام ومصر تكون عليهما ما دمت حيا على أن تعمل بكتاب الله وبسنة نبيه صلى الله عليه وسلم وكان عند معاوية يومئذ وجوه أهل الشام ذو الكلاع وشرحبيل بن السمط وأبو مسلم الخولاني ومسروق العكي فتكلموا بكلام شديد وردوا اشد الرد وتهددوا معاوية أشد التهدد إن هو أجاب إلى هذا وترك الطلب بدم عثمان

فقال جرير الله الله في حقن دماء المسلمين ولم شعثهم وجمع أمر الأمة فإن الأمر قد تقارب وصلح قالوا لا نريد هذا الصلح حتى نقاتل قتلة عثمان فنحن ولاته والقائمون بدمه

فقال معاوية على رسلكم أنا معكم على ما تريدون وتقولون ما بقيت أرواحنا فجزاه القوم خيرا وكفوا عنه

وخرج جرير حتى قدم على علي بن أبي طالب فقال ما وراءك قال الشر من معاوية فهو يرضى بما يعطى ولكنه مع قوم لا أمر له معهم كلهم يقوم بدم عثمان وهو مائة ألف والقوم مقاتلوكم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت