فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 28729 من 31710

وتردد فأصاب الناس منه الأذى أو قال البلاء فأرسل الله عليها الريح فجمعها في مواضع البحار فصار زعاقا مالحا لا ينتفع به وتطلع نوح فنظر فإذا الشمس قد طلعت وبدا له البذ من السماء وكان ذلك آية ما بينه وبين ربه جل وعز أمان الغرق

والبذ القوس الذي يسمونه قوس قزح ونهي أن يقال قوس قزح لأن قزح شيطان وهو قوس الله

وزعموا أنه كان عليه وتر وسهم قبل ذلك في السماء فلما جعله الله أمانا لأهل الأرض من الغرق نزع الله الوتر والسهم فقال نوح عند ذلك رب إنك وعدتني أن تنجي معي أهلي وغرقت ابني { إن ابني من أهلي وإن وعدك الحق وأنت أحكم الحاكمين قال يا نوح إنه ليس من أهلك إنه عمل غير صالح }

يقول إنه ليس من دينك إن عمله كان غير صالح و { إني أعظك أن تكون من الجاهلين } إلى آخر الآية قال { اهبط بسلام } فبعث نوح من يأتيه بخبر الأرض فجاء الطير الأهلي فقال أن فأخذها وختم جناحها فقال أنت مختومة بخاتمي لا تطيرين أبدا ينتفع بك ذريتي فبعث الغراب فأصاب جيفة فوقع عليها فاحتبس فلعنه فمن ثم يقتل في الحرم

وبعث الحمامة وهي القمري وذهبت فلم تجد في الأرض قرارا فوقعت على شجرة بأرض سبأ فحملت ورقة زيتون فرجعت إلى نوح فعلم أنها لم تستمكن من الأرض

ثم بعثها بعد أيام فخرجت حتى وقعت بوادي الحرم فإذا الماء قد نضب وأول ما نضب موضع الكعبة وكانت طينتها حمراء قال فخضبت رجليها ثم جاءت إلى نوح فقالت البشرى استمكن الأرض وبشراي منك أن تهب لي الطوق في عنقي والخضاب في رجلي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت