فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 28784 من 31710

قرأت على أبي الوفاء حفاظ بن الحسن بن الحسين عن عبد العزيز الكتاني أنا أبو الحسين الميداني أنا أبو سليمان بن زبر أنا عبد الله بن أحمد بن جعفر أنا محمد بن جرير الطبري قال ذكر علي بن محمد عن أشياخه قال ولما انصرف الترك إلى بلادهم بعث الجنيد سيف بن وصاف العجلي من سمرقند إلى هشام فجبن عن السير وخاف الطريق فاستعفاه فأعفاه وبعث نهار بن توسعة أحد بني تيم اللات وزميل بن سويد المري مرة غطفان وكتب إلى هشام قال فدعا هشام نهار بن توسعة فسأله عن الخبر فأخبره بما شهد فقال نهار

( لعمرك ما حابيتني إذ بعثتني ** ولكنما عرضتني للمتالف )

( دعوت لها قوما فهابوا ركوبها ** وكنت امرأ ركابة للمخاوف )

( وأيقنت إن لم يدفع الله أنني ** طعام سباع أو لطير عوائف )

( قرين عراك وهو أهون هالك ** عليك وقد زملته بصحائف )

( فإني وإن آثرت منه قرابة ** لأعظم حظا في حباء الخلائف )

( على عهد عثان وفدنا وقبله ** وكنا أولى مجد تليد وطارف )

قال وكان عراك معهم في الوفد وهو ابن عم الجنيد

أخبرناابو البركات الأنماطي أنا ثابت بن بندار أنا أبو العلاء الواسطي أنا أبو بكر البابسيري أنا الأحوص بن المفضل بن غسان نا أبي قال قال أبو عبد الله مصعب وكان نهار بن التوسعة العبدي شاعرا وكان متألها وحدثني مصعب بن عبد الله حدثني سعيد بن عمرو بن الزبير عن أبي عمرو قال

خرج نهار بن توسعة في الجيش الذي خرجوا مع الحنيف بن السجف يدفعون على أهل المدينة أيام مروان بن الحكم جبيش بن دلجة القيني الذين بعثهم إلى ابن الزبير ولقوهم بالربذة فخرج رجل من أهل الشام يدعوهم إلى البراز فخرج إليه نهار بن توسعة فقتله فقال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت