فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 28811 من 31710

لما نزل خالد بن الوليد مرج الصفر قال واثلة ركبت فرسي ثم أقبلت حتى انتهيت إلى باب الجابية قال ابو عبيد وهو باب منابواب دمشق فخرجت خيل عظيمة فأمهلتها حتى إذا كانت بيني وبين دير ابن أبي أوفى حملت عليهم من خلفهم وكبرت فظنوا أنهم قد أحيط بمدينتهم فانصرفوا راجعين وشددت على عظيمهم فدعسته بالرمح فوقع وضربت بيدي إلى برذونه فأخذت بلجامه فركضت فلما رأوني وحدي أقبلوا علي فالتفت فإذا رجل قد بدر بين أيديهم فرميت بالعنان على قربوس السرج ثم عطفت عليه فدعسته بالرمح فقتلته ثم عدت إلى البرذون فاتبعوني ثم كذلك حتى واليت بين ثلاثة فلما رأوا ما اصنع انطلقوا راجعين واقبلت حتى أتيت الصفر ثم أتيت خالد بن الوليد فذكرت له ما صنعت وعنده عظيم الروم قد كان خرج إليه يلتمس الأمان لأهل المدينة فقال له خالد هل علمت أن الله قد قتل فلانا يعني خليفته قال بالرومية مثانوس يعني معاذ الله فأقبل واثلة بالبرذون فلما نظر إليه عظيم الروم عرفه فقالأتبيع السرج قال نعم قال لك عشرة آلاف فقال خالد لواثلة بعه فقال واثلة لخالد بعه أنت أيها الأمير فباعه وسلم لي سلبه كله ولم يأخذ منه شيئا

قرأت على أبي محمد بن حمزة عن عبد العزيز بن أحمد أناابو نصر محمد بن أحمد بن هارون وابو القاسم عبد الرحمن بن الحسين بن الحسن قالا أخبرنا علي بن يعقوب بن إبراهيم أناابو عبد الملك البسري نا محمد بن عائذ قال قال الوليد فأخبرني سعيد بن عبد العزيز وغيره أن واثلة قال

وقفت تلك الليلة في ظلمة قنطرة قينية في ليلة مظلمة مقمرة لتخفى على من يخرج من باب الجابية فإذا ناس خراون قلت قبيح مني أن أحمل على رجل على هذه الحال قال فمكثت هنيهة فسمعت صرير فتح باب الجابية فإذا بخيل عظيمة قد خرجت فأمهلتها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت